ابنا: إعتبر سلطانية أن تشغيل محطة بوشهر النووية يوجه رسالة للعالم بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية دخلت مرحلة جديدة من التطور وانها الدولة الاسلامية الوحيدة في الشرق الاوسط تمتلك مفاعلا نوويا يعمل تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد سلطانية ان محطة بوشهر النووية تحظى بدرجة سلام وامان عالية ولا تمثل اي خطر على البيئة والمنطقة وانها تعمل طبق المقاسات والمعايير العالمية ، موضحا انه وعلى مدى السنين الماضية استعانت ايران من كبار المتخصصين والخبراء النوويين في مجال السلامة من العالم وايران وكانت هذه المحطة تحظى باشراف هؤلاء الخبراء على مدى تلك السنين.
كما جدد سلطانية تأكيده على سلمية النشاطات النووية الايرانية ، موضحا ان الدول العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا امتنعوا من تأمين الوقود لايران فأنها ستتنتج الوقود بنفسها.
وشدد سلطانية على تقوية دورة الوقود النووي في البلاد لتأمين الطاقة التي تحتاج اليها محطة بوشهر والمفاعلات النووية في طهران واراك ، موضحا ان دورة انتاج الوقود تشتمل على اكتشاف واستخراج اليورانيوم وتخصيبه وتصنيع القضبان.
وفي جانب آخر من حديثه اشار المندوب الايراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى التطورات الاخيرة في المجالات النووية ضمن البرنامج النووي السلمي الايراني ، مؤكدا ان ايران ستقوم ببناء مفاعلات نووية اخرى في المستقبل لتأمين احتياجات الشعب من الطاقة الكهربائية وباقي الاحتياجات المشروعة.
وحول تشكيك الغرب بالبرنامج النووي السلمي الايراني اضافة الى تشكيكه بسلمية فعاليات محطة بوشهر ، أكد سلطانية بالقول : ان تشغيل هذه المحطة وانتاج الطاقة الكهربائية فيها اثبت للعالم كله ان هذه المحطة تعمل لتأمين الاحتياجات السلمية للبلاد ولا توجد اي برامج او فعاليات عسكرية فيها ، داعيا الغرب بان يعيد النظر في سياساته تجاه طهران وترك سياسة التصعيد واصدار القرارات والتوجه الى طاولة الحوار والتفاوض بصورة حضارية.
وأعرب سلطانية عن أمله بأن التطور الحاصل بشأن تشغيل محطة بوشهر النووية سيعزز التعاون الثنائي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، مؤكدا ان طهران ستبقى ملتزمة بالمعاهدات الدولية وتعاونها مع الوكالة الدولية.
انتهی/137